و يوم أن عرفت أن للدعاء " قوه " تكسّر الروس اليآبسه ..!!

بسم الـ إله وحـده ..

وصلى على من لانبي بعده ..

 

alt

 

ونقراء كل صبح ومسى " له مافي السموات والارض "

ونردد بقلبٍ خفّآق ( له المُلك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير .. ).

و تتطهر عقولنا باللجوء الكآمل له وحده

عند المصيبه فقط !!

عندما يَخذِلُنا الجميع .. وكل خيالآتنا التي نطمئن بها حاجتنا البشريه

للسند و المعين تتحطم إثر خذلان الاخرين المتكرر لنا ..

فلا هذا دعآ..

..........ولا ذا قدّر وشكر..

......................وذلك لم يكترث أصلاً..!!

سُحقاً للبشر ..عِبادٌ مملوكون ..

أو نسألهم خيراً وهم لايعقلون !!

وكأن القادر بقدرته على انتشآلنا مما كنا نعانيه

غير قادر على انتشالنا مما نشكوه !!

من امورنا البسيطه و العارضه ..؟!

.............................." بلى وهو الخلاق العليم "

نردد مشاكلنا كثيراً بدواخلنا ونعيد تنسيق بيانها وتهذيبها

ووحده سامع لذلك الصوت وذلك الهذيان المرتعش بتعب في دواخلنا

......................................" يَعْلَم خَائِنَة الْأَعْيُن وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ "

و كأن من أصآبنا بالخُذلانِ مراراً وتكراراً

وماكسر راسه عناده الادعوه

أطرقت رأسه ، و كان أمر ربه رغم انفه

................" تبَارَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "

هنا يكمُن الذكاء بالصبر والجلَدْ.. بالأمل ..والكفآح

نعم والرجآء...

.............لكن

....................{..كله به وله ..

....................ولاحول ولاقوة ألا به

....................عليه توكلت وهو رب

....................العرش العظيم ...}

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق